يوم أمس شرعت القوات المسلحة بالتقدم من منطقة تكريت شمالا نحو البيجي، ووفقا لما معلن، فقد أمكن تحقيق تقدم واضح بنجاح.
مواصلة التقدم إلى شمال البيجي وتأمين الاتصال بقوة المصافي سيكون (عند تحققه) مرحلة ممتازة من مراحل تطهير محافظة صلاح الدين، كما انه سيضعف وجود داعش في مدينة تكريت. وهذا يتوقف على تأمين الدعم العسكري.
وكما قلنا سابقا، فإن من الممكن عزل تكريت وتخطيها والاندفاع شمالا إلى البيجي. أما الحديث عن وجود حشود لداعش قريبة من بغداد فأصبح هراء، حيث أكد الأميركان مؤخرا ما قلناه مرارا عن عدم وجود حشود لداعش قرب بغداد، وستبقى بغداد كما قلنا منذ بداية الأحداث عصية. وليخسأ العملاء والمروجون للفتن وأدوات الحرب النفسية السوداء.
من حق العراقيين أن يتذكروا تصريحات ذيول الدواعش وثوار الفنادق.

إرسال تعليق